تخصصي جدة : مؤتمر الجراحة الدولي يناقش مستجدات علم الجراحة بتمثيل دولي كبير..ندوة " خطأ طبيب أم مضاعفات عملية " توضح الضوابط التي تحكم في القضايا الصحية
- التفاصيل
- تاريخ النشر الثلاثاء, 04 مايو 2010 23:45
- المجموعة: تغطيات خاصة
صحيفة عناية (د.سامي الزهراني ، عبدالعزيز الرشيدي) تصوير (عبدالله القرني) : أقام مستشفى الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث بجدة مؤتمرا دوليا عن المستجدات و التطورات في علم الجراحة العامة و التدريب الجراحي ، وكان إفتتاح المؤتمر مساء الأثنين 3 مايو و يختتم فعالياته اليوم 5 مايو بفندق الأنتركونتننتال بجدة.
بدأ المؤتمر بحفل الأفتتاح على شرف الدكتور قاسم بن عثمان القصبي المشرف العام على مستشفى الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث، وتخلل حفل الافتتاح كلمة الترحيب بالمشاركين ألقاها رئيس اللجنة المنظمة الدكتور أيمن لنجاوي ، و التي رحب فيها بضيوف المؤتمر من أطباء و متحدثين و باحثين و أساتذة جراحة من أوروبا و أمريكا و آسيا و أفريقيا و العالم العربي ، تلتها كلمة رئيس المؤتمر البروفيسور زين الشريف تحدث فيها عن ضرورة إقامة مثل هذه المؤتمرات و اللقاءات العلمية و الأنشطة الأكاديمية و أهميتها لتسهيل تبادل المعلومات و الخبرات ونقل الجديد في جراحة الروبوتات و الأورام و المناظير ، و أختتم حفل الأفتتاح بكلمة مؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث الدكتور قاسم بن عثمان القصبي ألقاها نيابة عنه د. أيمن لنجاوي.
ثم بدأت ندوة بعنوان " خطأ طبيب أم مضاعفات عملية " للدكتور عاطف مهدي استشاري الجراحة العامة و عضو الهيئة الصحية الشرعية ، و كان أبرز النقاط في هذه الندوة : الحديث عن الجهات المسؤولة عن القضايا الصحية ممثلة في اللجنة الصحية الشرعية و ديوان المظالم و من له اليد العليا و الحكم النهائي في هذه القضايا ، ثم تطرق إلى الضوابط التي تحكم في القضايا الصحية و متى يتم القول بأنها مضاعفات و ليست أخطاء طبية ، و نوه الدكتور عاطف في حديثه بأن العقوبات الصحية في الحق العام أضعاف العقوبات في الحق الخاص و المستفيد النهائي وزارة المالية ، و في نهاية الندوة
شدد الدكتور عاطف مهدي بأن المضاعفة لا تغير من كونه خطأ تقوم به المسؤلية لكن إذا ألتزم الطبيب بالأصول الصحية العلمية و ترتب عليه مضاعفة فإنه لا يلزمه و لا يتحمله ، و لا يعد خطأ إلا إذا كان هناك جهل أو تقصير أو إهمال.
و أختتم اليوم الأول للمؤتمر بــمناقشة عامة عن الأخطاء الطبية ترأسها الدكتور ماجد المنصوري و الدكتور عاطف مهدي و فضيلة الشيخ عبدالرحمن العجيري.
و حظيت صحيفة عناية بــ ترحيب حار من قبل رئيس المؤتمر و اللجنة المنظمة و المنسق الأعلامي ، وكان لصحيفة عناية حوار حصري مع رئيس المؤتمر البروفيسور زين الشريف ، و حوار مع الدكتور عاطف مهدي استشاري الجراحة العامة و عضو الهيئة الصحية الشرعية :
س/ صحيفة عناية ترحب بـ البروفيسور زين الشريف رئيس المؤتمر و رئيس اقسام الجراحة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ، بداية نريد أن تحدثنا و السادة القراء عن أهمية المؤتمر؟
- تنبع أهمية المؤتمر من تحدثه عن المستجدات و التطورات في مجال الجراحة العامة ، لقد حصل طوفان هائل و قفزة كبيرة من التطور الجراحي فالعمليات الجراحية تجرى الآن عن طريق الفم و كذلك نلاحظ التطورالكبير في جراحات المناظير و هدفنها هنا متابعة هذه المستجدات و دمجها في التعليم الطبي لدينا.
س/ ما هي جهود مستشفى الملك فيصل التخصصي في تدريب الأطباء السعوديين؟
- نحن حصلنا على الأعتراف الكامل في مجال التدريب و التعليم من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ، وقسم الجراحة لدينا معترف به لكامل الخمس سنوات التدريبية في مجال الجراحة ، كما لنا جهود كبيرة في إبتعاث الأطباء السعوديين للتدريب خارج المملكة ، و لا نشترط عليهم العمل في التخصصي بل لهم حرية الأختيار فهدفنا تدريب و تعليم الطبيب السعودي أولاً.
س/ سمعنا في المؤتمر الكثير من التقنيات الجديدة في المجال الجراحي ، ماهي جهودكم في توطين مثل هذه التقنيات؟
- نحن نقوم سنويا بتنظيم أربع دورات تدريبية في جراحة المناظير ، دورتين أساسية و دورتين متقدمة ، و ندرب فيها الأطباء من جميع انحاء المملكة ، فـمن عام 2003 إلى هذا العام تم تدريب أكثر من 500 جراح سعودي.
س/ أخترتم " الأخطاء الطبية" كـندوة رئيسية للمؤتمر في هذا العام ، ما هو الدافع لأختيار هذا الموضوع هذا العام و لماذا في هذه المرحة بالتحديد ؟
- أخترنا هذا الموضوع " الأخطاء الطبية " لأنه أخذ حيزاً إعلامياً أكثر مما يستحق ، و للأسف المواطن لا يفرق بين الخطأ الطبي و مضاعفات العملية ، فكان دورنا هنا بـهذه الندوة لنسط الأضواء على التفريق بين الخطأ الطبي و مضاعفات العملية و تصحيح المفاهيم الخاطئة و المتداولة في هذا الموضوع .
حوارنا الثاني كان مع الدكتور عاطف مهدي استشاري الجراحة العامة و عضو الهيئة الصحية الشرعية :
س/ د.عاطف مهدي ، ماهي الجهة الفاصلة في الأخطاء الطبية و من له الحكم النهائي في مثل هذه الأخطاء؟
- الجهة المسؤولة عن الأخطاء الطبية هي الهيئة الصحية الشرعية و هناك هيئة صحية شرعية أساسية و هيئة صحية شرعية فرعية ، وهما الجهة المخولة بالفصل بين المدعي و المدعى عليه في القضايا الصحية ، و مرجعهما ديوان المظالم في حالة عدم قناعة أحد الطرفين بالحكم ليكون له الحكم النهائي و الفاصل في القضية .
س/ هل لكم جهود في المجال التوعوي لموضوع "الأخطاء الطبية" ؟
- بالتأكيد فلنا مشاركات عدة في مؤتمرات مماثلة و ندوات متعلقة بهذا الموضوع ، هدفها تنوير الأطباء ليتفادوا الوقوع في الأخطاء الطبية و الممثلة بالقضايا التي ترد إلينا، فلدينا جهود تثقيفة كبيرة في هذا المجال.
س/ هل أصبح المريض الآن أكثر وعياً بحقوقه ، أم أن الأخطاء الطبية أكثر أنتشاراً؟
- في رأيي المريض اليوم يفهم حقوقه ويعيها و يطالب بها أكثر من الماضي ، و في المقابل زيادة الأخطاء الطبية لعاملين مهمين هما زيادة الضغط على الخدمات الصحية و إنتشار الأمراض .





-
2010-05-05 06:42:57 | استشارية
شكرا لصحيفة عناية على تواجدها الدائم في كل مكانيعطيكم العافية على نشاطكم..


اليوم ماحسوي اقتباسات كالعادة
بقول ابداع ياسامي و عبدالعزيز والقرني ابداع يا عناية
عناية (نمبر 1) مثل الاتحاد