المقالات
وزارة الصحة والوزير!! في السنة الرابعة من الدورة الوزارية!!قراءة تحليلية!
- التفاصيل
- تاريخ النشر الثلاثاء, 15 نوفمبر 2011 00:00
- كتب بواسطة: موسى حمد النخيفي
- المجموعة: نبض عناية
سعدت كثيراً بما أحدثه مقالي الأول من ردة فعل إيجابية لدى بعض القراء ممن أعرف والكثير ممن لا أعرف ( البوتكس الإداري) الذي حظي بشرف النشر في هذه الصحيفة الفتية التي تحقق نجاحات غير مسبوقة في العمل الأعلامي الألكتروني على وجة العموم وفي الأعلام الصحي التخصصي بصفة خاصة وهي تسير بخُطى ثابتة نحو ما رسمة لها القائمين عليها
لذا فأنا أجد أن مهمة الكاتب والمحرر باتت أكثر صعوبة من أجل مواكبة هذا التطور الذي تنشده هذه الصحيفة والقائمين عليها والذي يصب في مصلحة الوطن والمواطن وفق الأسلوب الذي تتبناه الصحيفة والذي يتسم بالمصداقية والشفافية والمهنية وإحترام ذائقة القارئ الحصيف الذي بات أكثر وعياً وفهماً ومشاركة.
اليوم أتشرف بمصافحة قراء عناية بمقالي الثاني الذي أتطرق فية للحديث عن وزارة الصحة ووزيرها الذي شارفت دورتة الوزارية على الدخول في سنتها الرابعة كقراءة إستباقية تمثل وجهة نظر وإجتهاد شخصي ليس إلا!!
فمعالي الوزير (الربيعة) يدير وزارة يصبح النجاح فيها مؤشراً لتقدم الشعوب وتطورها ونجاحها لا يقاس بعظمة البنيان بل يقاس بالأرقام والأحصآت لما تحققة على أرض الواقع فنسبة إنحسار الأمراض الوبائية والقضاء عليها بين السكان يعتبر مؤشراً وتقليص نسبة الوفيات وزيادة المعدل العمري للسكان مؤشر آخر تقليص نسبة الأخطاء الطبية يعد مؤشراً
وزارة الصحة وزارة لايمكن أن تخفي عيوبها أو أخطاءها لأنها تلامس حياة الناس ولا يمكنها أن تحقق رضاء كاملاً مهما فعلت فوزارة الصحة إرتبط إسمها بصحة الأنسان فالصحة ليست تاج لا يراه إلا المرضى فقط كما يردد البعض بل تاج يراه البعيد قبل القريب فالدول الذي يشخص إليها مواطن سعودي طالباً للعلاج يمكنها أن ترى غياباً لتاج الصحة وقس على ذلك كما أن تفردنا في إستقبال حالات إنسانية لعلاجها لدينا لا تعني بالضرورة تفرداً وتميزاً في الرعاية الطبية بل تفرداً وتميزاً في العمل الأنساني وتقديم الرعاية الطبية المجانية مع إستثناء وحيد يحسب للوزير الربيعة بما حققة من نجاحات في فصل السياميين وهو الآن في مهمة وزارية أكثر أهمية ونجاحة فيها سيصنع فرقاً لدى ملايين المواطنين بينما لو بقي على عملة السابق في فصل السياميين فلن يستطيع إنقاذ أكثر من ألف حالة فيما تبقى لة من عمر.
لذا فهو وزير تعقد علية حكومتنا الرشيدة آمال كبيرة من أجل حل معظلات وزارة الصحة الجسام والتي من أهمها جودة الرعاية والقدرة الأستيعابية وسعودة الكوادر الطبية مع سد العجز فيها مع تحقيق هدف نقل الرعاية الطبية المتقدمة من عمق البلاد إلى أطرافها التي لازالت تشكو شح الموارد وضعف التجهيز وعدم وجود منشآت ذات طابع صحي كونها لا زالت تعتمد على المباني المستأجرة كُل هذه الملفات تعتبر أولويات وملفات ساخنة تحتاج إلى جهود حقيقية من الجميع مع فهم وتعاون من جميع المسئولين لتحقيق نجاح متوازن لا يفرق بين منشأة وأخرى ومنطقة وأخرى فالمواطن هو المواطن ثرياً أو فقيراً صغيراً أو كبيراً يسكن في العاصمة أو إحدى المدن أو الهجر أو القرى أو يسكن في أبعد نقطة داخل إطار البعد الجغرافي للحدود السيادية السعودية .
أنا وغيري من المنتسبين لوزارة الصحة وخاصة ممن يقرأ الأحداث والمعطيات التي تخص الشأن الصحي ممن عاصر وزراء سابقين يعرف جيداً ما حققه كُل وزير من إنجازات أو إخفاقات ويعرف جيداً أن ما يملكة الربيعة دون غيرة ( كوزير) وبما يملك من إمكانات وتاريخ حافل بالأنجازات على المستوى الوطني يجعلة أكثراً حظاً لتحقيق كُل الآمال المعقودة علية من أعلى سُلطة في البلد التي منحتة ثقة ملكية مقرونة بدعم غير مسبوق عبرت عنة كُل الوسائل الأعلامية دون تحفظ منذُ اللحظة الأولى لصدور قرار تكليفة وكذلك المواطن الذي منحة بدورة كُل الثقة فهو يثق في إختيارات ولاة الأمر في هذا الوطن والحقيقة أقول أن معالي الوزير يستحق كُل هذه الثقة مع ما يملكة الرجل في قلوب الناس من محبة كإنسان قبل أن يكون وزير.
صحيح أن المهمة صعبة والحمل ثقيل وقد كتبت سابقاً مقالاً يتحدث عن الوزير الربيعة ومهمته الوزارية كتبت المقال الذي نشرته مجلة المُلتقى الصحي بعد تكليفه بإسبوعين تحت عنوان ( الطبيب الأشهر عالمياً في فصل السياميين هل سينجح كوزير؟؟) المقال كان يحتوي على إجتهاد شخصي لتشخيص واقع الوزارة قبل أن يتولاها الربيعة وأجتزئ اقتباس من مقالي السابق لأهميته " ماذا سيفعل الرجل هل سيهزم هذة الوزارة ويخلصها من عاهتها التي لازمتها طوال حياتها أم أنها ستستعصي على الرجل وفريقه , وأنا أقول أن فريق العمل في أي وزارة هو سر فشلها أو نجاحها. فرغم الجهود التي بذلها الوزير السابق (المانع) حفظه الله أينما كان وبعض فريق العمل معه إلا أنها لم تفلح في تجاوز عثراتها وسيامية الفشل فيها وهُنا أقول: إن كانت العملية التي سيجريها الدكتور الربيعة مشابهه لعملياته السيامية فحتماً سيعجز عن النجاح لأنه في عملياته يحاول الحفاظ على حياة الأثنين الذي يريد فصلهم عن بعضهم البعض .أما في مهمتة الوزارية في هذة العملية هو بحاجة للحفاظ على حياة الوزارة التي تحافظ على حياة من تقدم لهم خدماتها فقط .أما إذا حاول أن ينجو بفشلها من الموت من أجل أن لا يتضرر مسببيه الذين نعرفهم جيداً وهُم: (( بعض الأشخاص في فريق العمل بوزارة الصحة وخارجها)) فحتماً سيفشل لأول مرة في حياتة وهذا ما لا أتمناه. فالوزارة سيامية ومشتركة مع الفشل في قلبها ورئتيها وأطرافها وحنجرتها وعينيها وشرايينها وأوردتها وأعصابها فكيف سيخلصها من كل هذا التشابك ؟ "
وهنا أعود لما بدأته عن الوزير والوزارة فمنذُ تاريخ تكليفة في 19 صفر 1430 وحتى اليوم والوزارة تسعى إلى إيجاد مخارج لما تعانيه من تعثر بسبب باطن الصحة الذي لازال يحوي بداخله على العديد من الملفات التي تُشكل طيفاً من أمراضها التي إستعصت على التشخيص الدقيق لعلاجها علاجاً ناجعاً ليصح باطنها.
فعندما إلتقيت الوزير في السويد وقدمت حفل إستقبال الوزير ولقائة للمبتعثين إستمعنا لكلمة الوزير التي جاء فيها ما يحمل الوزير من طموحات عريضة لو تحقق نصفها سنصبح البلد الأكثر تقدماً في نظامنا الصحي على مستوى العالم.
ولكن تلك الأفكار تحتاج إلى عمل مؤسساتي يسرع من وتيرة ترجمة تلك الأفكار إلى واقع ملموس من خلال إستقطاب خبراء لهم باع طويل في التخطيط الأستراتيجي الصحي بمواصفات عالمية يمنحون كُل الأمكانات والصلاحيات الكاملة ويحضون بالأستقلالية لرسم خارطة صحية متكاملة تنهض بالنظام الصحي بعموم المملكة من خلال الأستغلال الأمثل لموارد الوزارة وتوزيعها توزيع متوازن يضمن تكافؤ الفرص ويساهم في تقييم أوضاع منشآتنا الصحية تقييماً واقعياً بلا تظليل وبمنتهى الشفافية والمصداقية والتخلص من الأنظمة الإدارية التي لازلت تمارس البيروقراطية المقيتة وترفض التخلص منها وتقاوم التغير الذي تنشدة الوزارة .
وهُنا أختم بالقول متفائلاً بوجود الوزير (الربيعة) رغم كُل ما تقدم أن وزارتنا اليوم يجب أن تسير بخٌطى أكثر سرعة نحو تحقيق ما يأمله المواطن وعليها وبسرعة عاجلة التخلص من العمل وفق الأجتهادات الشخصية فبرغم وضع برنامج تطبيق لمعايير الجودة الشاملة ولكن العقبات لا زالت كثيره وأملنا أن يحقق الوزير في السنة الرابعة التي شارفت على البداية في الدورة الأولى لوزارتة التي أتمنى أن تتبعها دورة وزارية ثانية إذا إستطاعت الوزارة في سنتها الرابعة التغلب على أهم المعوقات التي تعوق تقدمها مثل أنظمة العمل في منشآتها الغير موحدة فعلي سبيل المثال التشغيل الطبي فيها ينقسم إلى تشغيل شامل وتشغيل كامل وتشغيل ذاتي وتشغيل جزئي وعقود تشغيل من الباطن ومن الداخل وتشغيل طلب مباشر يتبع لملاكها وهكذا لكل تشغيل نظام خاص به ويحتاج إلى مزيد من الجهد والكوادر لضبط العمل به وهنا تتشتت الوزارة وتكثر الأخطاء والفساد ويصعب التحكم في هذا التعدد لأنظمتها وأعتقد أنها بحاجة ماسة إلى توحيد أنظمتها أولاً
ثم البدء في حلحلة بقيت الملفات الساخنة وأهمها على الإطلاق:
1– ملف العجز في الكوادر الطبية :
• فالمنشآت الصحية الكبيرة لازالت تعاني من غياب الاستشاري في التخصصات النادرة مثل العناية المركزة والطب الشرعي والذي تناولتة صحيفة عناية في مقال رئيس تحريرها.
• أيضا الأخصائيين كذلك عددهم لازال أقل بكثير من الأحتياج الفعلي.
• الأطباء العموم عددهم قليل مع تدني مستوى الأداء العملي والعلمي مع اعتماد معظم مرافقنا الصحية على العنصر الأجنبي بشكل ملفت.
• كذلك العنصر النسائي من الطبيبات رغم الحاجة الملحة لازال هناك شح في أعدادهن رغم كل المطالبات المستمرة بتوفيرهن مع تكدس ملحوظ في المدن الكبيرة تبعاً لتوافر كُليات الطب النسائية بها .
• كوادر التمريض عجز كبير كماً وكيفاً مع إستمرار الأعتماد على العنصر الأجنبي بنسبة تفوق 60% مع إحلال عناصر تمريضية ضعيفة التأهيل تتخرج من المعاهد الأهلية والتي باتت تشكل عبء مضاعف على الوزارة بسبب عدم مقدرتهم العملية على تقديم رعاية تمرضية تتوافق وإشتراطات منظمة الصحة العالمية التي توصي بأن لا يقل التأهيل العلمي لعناصر التمريض عن البكالوريس .
• كوادر المختبر والصيدلية والأشعة لازال هناك عجز كبير كما وكيفاً .
• المناصب الإدارية لازال يشغلها 70% من العناصر الفنية التي تعاني منشآتها من شح أعدادهم لأنهم تركوا مجال عملهم وانتقلوا للوظائف الإدارية ولم تستطيع كُل القرارات وقف تسربهم المستمر .
2 – الأخطاء الطبية المتكررة وهو الملف الأكثر سخونة وهو نتيجة لما سبق ذكره .
3 – المنشآت المدمرة بسبب الإهمال في الصيانة الدورية والتي أصبحت بحاجة إلى ترميم كامل نتيجة ما عانته من إهمال وعدم متابعة وتلاعب الشركات المشغلة خلال السنوات الماضية عندما كان هُناك شح في الموارد مع غياب للمتابعة والرقابة .
4 – شبكات الكمبيوتر والتي توقفت عن العمل لسنوات بحاجة إلى تجديد وصيانة وهو ملف مهم ومكلف في نفس الوقت ولكن الحاجة إليه ضرورية جداً .
5 – أحد أهم الملفات التي تحتاج أيضاً إلى مراجعة هو لماذا التوسع الأفقي والرأسي والمباني وضخ مبالغ طائلة على مشاريع كلها تولد معاقة بسبب عدم توفر العناصر البشرية التي تشغلها فهذا التوسع يؤدي تدريجياً إلى ضعف الأداء حيث لا يتم إستحداث وظائف لها حيث تقف وزارة الخدمة المدنية في وجهه إستحداث الوظائف بينما وزارة الصحة في يدها البناء ولكن لا يمكنها توفير وظائف وهذه مفارقة عجيبة كيف تغيب عن ذهن وزارة الصحة الاحتياج الفعلي لكل منشأة مستحدثة من العناصر البشرية باختلاف تخصصاتهم حيثُ يتم تغذيتها من منشآت صحية أخرى لتشهد بدورها تراجعاً في آدائها مما ينعكس سلباً على الرعاية الطبية بها.
وأخيراً كُل ما أتمناه كمواطن قبل أن أكون من منسوبي هذه الوزارة أن تتمكن الوزارة بوزيرها وبجميع مسؤليها تحقيق النجاح الذي ينشدة الوطن والمواطن.
-
2011-11-16 13:09:54 | عبدالله احمد - فني صيدلة. جيزان
التكملة ..
اتمنى ان يؤخذ هذا الموضوع بعين الجدية ويولى اهتمام اكثر لان تطوير مهارات الممارس الصحي يعني تطوير للمنشأة وتطوير المنشأة هو بداية النهضة التطويريه الشاملة التي نتطلع اليها بأن تصبح منشآتنا الصحية نبراس لباقي المنشآت في الامم الاخرى منحن في الاصل امة التطور والجد والنهضة واعمار الارض .. في الختام اتوجه بتحية خاصة لوزير الصحة داعيا الله له التوفيق والسداد
-
2011-11-17 20:47:14 | أبو وائل - RE: فني صيدلة. جيزان
أخي عبدالله أحمد
تعقيبك كان رائعاً
وإطرائك على المقال هو كرم منك
أسعدتني إطلالتك الثريةوحضورك المثقف
شُكراً مكبرة آلاف المرات لأنك هُنا
أخوكم /موسى النخيفي
-
2011-11-16 19:40:08 | mohammed alsafi - jizan
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحية اهنئ القائمين على هذه الصحيفة التي نالت إعجاب الكثير واسأل الله لهم التوفيق.
وأشكر أ/ موسى نخيفي الذي طرح موضوع ذو أهمية كبيرة لصالح الوطن والمواطن في المقدمة ... وأعقب على تزكيتة لمعالي الوزير للدكتور / عبداللة الربيعة الوزير الذي أحبه الناس دون إستثناء... فهو قادر بإذن الواحد الاحد ليس بفصل!!! بل بإستئصال العضو التالف إذا تطلب الامر... وذلك لمصلحة المريض في المقام الاول ولكن كل شي بالتدريج فمن المعروف ان وزارة الصحة من أكبر الوزارة في المملكة ومن أهمها فهي تعتني بصحة المواطنين وتحتوي على أقسام هائلة ومماثلة في جميع المناطق وكم هائل من الموظفين وغيرهم...إلخ فنسال الله أن يعين الوزير ومساعدية على خدمة الوطن والمواطن.
ز
-
2011-11-17 20:52:36 | أبو وائل - RE: jizan
أخي محمد الصافي
شُكراً بحجم ثنائك على الوزير فهو يستحق الثناء والمؤازرة
قرائتك أسعدتني وتعقيبك مليئ بحب الوطن
لك أرق التحايا
أخوكم/ موسى النخيفي
-
2011-11-16 19:40:52 | mohammed alsafi - RE: وزارة الصحة والوزير!! في السنة الرابعة من الدو
أما ما اشير إلية من نقاط في موضوع أ/موسى فهي صحيحة دون إستثناء بل هناك ما هو أهم وهو ولداه منشأة صحية غير ملائمة لخدمة أقسامها وذلك سوء في الهندسية المعمارية( تخطيط المباني)فنأمل مستقبلاً دراسة المخططات حسب حاجة الاقسام الفعلية ودراسة تأمين الكوادالطبية والفنية بكامل فئاته الخدمةأفضل...
وتقبلوا وافر تقديري وإحترامي
-
2011-11-17 08:32:12 | د/هيا العمري - مقال ابداعي وتحليل يحتاج أن يقرأة الوزير
والله انا منبهرة أن يكتب طالب مبتعث مقال تحليلي بهذة الدقة والابداع والأهمية
وأنا أتمنى أن يقرأ معالي الوزير ومساعدية ومعاونية والعلاقات العامة يجب عليها ان تحرص على إطلاع الوزير على مثل هذة المقالات التي تهتم بأدق التفاصيل بلا زيف ولا مواربة
بارك الله فيك ايها الكاتب وفي أمثالك ونفع بك
واما الوزير فالجميع يجميع أنة الأفظل وربنا يوفقة ويسددة بس لو يحل الملفات التي جائت في المقال فإن النجاح مؤكد
تحية وتقدير لعناية وجميع كتابها
-
2011-11-17 21:01:26 | أبو وائل - RE: مقال ابداعي وتحليل يحتاج أن يقرأة الوزير
سعادة الدكتورة/ هيا العمري
مرحباً بك وبأمثالك ممن تُشع حروفهم وطنية
أتشرف وأمثالي بمتابعة أمثالك لبسيط ما أكتب
وأود أن أشير أنني قضيت أكثر من 20 سنة أعمل بالوزارة أغلب تلك السنين أعمل في مناصب إدارية في صحة جازان تلك السنين جعلتني قريباً من مصنع القرار لا أدعي فهم كُل التفاصيل إلا أنني قارئ جيد لكُل ما يكتب عن الصحة ومتابع لكل ما يجري فيها ومشارك لمعظم فعالياتها لذا أتى مقالي كما رأيتي وهو شرف لي أن يرى شخص بثقافتك بسيط ما كتبت دقيقاً
لك كُل التقدير على تواجدك الثري
-
2011-11-17 08:41:13 | د/هيا العمري - تعقيب وإضافة
بس حبيت اعقب على موضوع الطبيبات السعوديات تعرف اخي موسى انة عندنا في المدن الكبيرة لا زالت تحتاج طبيبات وما فية تكدس ولا حاجة ولكن على الجامعات منح مقاعد لبنات المدن والقرى للطب حتى يخدموا مناطقهم
اعتقد الوزارة ما لها دخل في توفيرهم وخاصة السعوديات وبعدين بصراحة العمل في وزارة الصحة مو مغري احنا نفظل العسكري والحرس الوطني
لانة فيها مميزات وتطور
-
2011-11-17 21:05:48 | أبو وائل - RE: تعقيب وإضافة
سعادة الدكتورة / هيا العمري
تعقيبك في محلة وتوصيتك للجامعات بإجاد مقاعد لطالبات الطب للمناطق التي تعاني من إنعدام الطبيبة السعودية إقتراح مهم وكم أتمنى أن يؤخذ به لك كُل التقدير
على تواجدك الثري
موسى النخيفي
-
2011-11-17 19:37:29 | احمد متنبك - RE: وزارة الصحة والوزير!! في السنة الرابعة من الدو
حضور للقراءة والاستفادة
موضوع شمل كل شئ
بارك الله فيك استاذ / موسى
-
2011-11-17 21:07:24 | أبو وائل - RE: RE: وزارة الصحة والوزير!! في السنة الرابعة من
أخي العزيز / أحمد متنبك
كم أسعدني تواجدك
قراءتك وتعقيبك محل تقديري
محبكم/ موسى النخيفي
-
2011-11-18 11:15:59 | sulafa Al Qutub - RE: وزارة الصحة والوزير!! في السنة الرابعة من الدو
الأخ موسى، نشكرك على نظرتك الشمولية للخدمات الصحية، وأتفق معكم في ضرورة العمل على تلك الملفات الواردة في المقال. كما أتفق مع د/ هيا في إضافتها وتنويهها.
شكراً لرئيس تحرير عناية ولكتاب نبض عناية وللعاملين فيها.
-
2011-12-03 05:41:36 | أبو وائل - أ/سلاف الكتبي شُكراً
شُكراً لأنك منحتي بسيط ما كتبت كامل دعمك وكُلنا نجمع كُل الأمنيات ليتحقق فتح تلك الملفات
وأتفق معك فيما ذهبت إلية الدكتورة/ هيا العمري التي شرفتي بمتابعتها الدائمة لما أكتب وبما تملك من ثقافة وفهم
لك وافر الشُكر على تواجد المبهج
أخوكم/ موسى النخيفي
-
2011-11-20 20:40:42 | عالي حسين - وزارة الصحه
الاستاذ النخيفي غني عن التعريف لوعلى الاقل في صحة جازان ولم يترك لاحدفرصه للتعليق او الاضافه لكني احب اضيف لكلام الاستاذ موسى الرعايه الاوليه فهي تعيش المحنه بعينها فلا اطباءطالت ولا اهتمام نالت بعيدا عن كل الجعجعة التي نسمع فاذي يريد ان يتاكد من المسؤلين عليه التوجه الى المراكز التي قوتها شخصين اوثلاثه طبيب وممرضه واداري بالله مالذي يستطيع القيام به فريق طبي مثل هذاوماذا لديه من الامكانات ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وفي الجعبة الكثير ولكن اكتفي بذلك فالنبيه لايحتاج الالاشاره ليفهم المقصد والله الموفق
-
2011-12-03 05:47:25 | أبو وائل - علي حسين شُكراً
شُكراً لك من أعماق قلبي على إطرائك الذي لا أستحق
إظافتك كانت رائعة وتلامس الحقيقة
دُمت نقياً كما أراك
أخوكم/ موسى نخيفي
-
2011-11-25 20:28:20 | ضيف الله العتيبي - تحية
الاستاذ موسى
دائم كعادتك تأتي بالمفيد بشكل فريد
مقال واقعي وطرح جرئ وهو ما يحتاجه المسؤول بدلا من المجاملات التي هو سبب تأخير الخدمات الصحية بشكل عام
سلمت يداك وكل عام وانت بخير
-
2011-12-03 05:52:36 | أبو وائل - ضيف الله العتيبي شُكراً
كم أسدعني تواجد المثقفين أمثالك توصيفك للمقال شهادة أعتز بها وإضافتك نور على نور
لحضورك وهج أينما حللت
تقديري لحضورك البهي
أخوك/موسى النخيفي
-
2011-11-29 08:09:05 | كرستوفر - RE: وزارة الصحة والوزير!! في السنة الرابعة من الدو
ابو وائل ابداع لاينتهي ونسأل الله أن يمد وزير الصحة بالبطانه التي تعينه على تحقيق رغبة ولاة أمر هذا البلد الكريم.
استفهام بسيط؟! كيف نوفق بين كلام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ( لا شيء يغلى على صحة المواطن) وبين تصريح معالي الوزير ( صحة المريض اولاً)وهل هي (وزارة الصحة)أم (وزارة المرضى!)
بالنسبة للفقرة (1) فالبند لايسمح!!
بالنسبة للفقرة (2) لاتعترض فالعمر محدد والله يرحم من مات لاتشرح اكرام الميت دفنه!!
الفقرة(3)المنشئات قائمة حتى تسقط؟! والأجهزة لاتحدث حتى تقف عن العمل تماماً؟!
واختم بأمنية:
أن اسافر الى اي بقعة ببلدي الحبيب وأنا أحمل رقم بطاقة الهوية كرقم لملفي الطبي اللاكتروني دون ارسال طلب ملفي الطبي ويعرض للفقدان في الطريق؟!
دمت بود
مقالات أخرى للكاتب
- التمريض و المريض أولاً يا معالي الوزير!!
- وزارة الصحة والوزير!! في السنة الرابعة من الدورة الوزارية!!قراءة تحليلية!
- البوتكس الإداري


بسم الله والصلاة والسلام على نبينا الكريم
بعد التحية اهنئ الصحيفة والقائمين عليها على هذه الصحيفة الفتية واسأل الله ان ينفع بها
ثم اثني بالتحية على استاذنا الكريم موسى النخيفي واهنيه على هذه المقاله التي ارى بأنه قد وفق فيها ، فقد احسست بأنه يتجول في خاطر كل منسوبي الصحة ويكتب مافي خواطرهم بجميع فئاتهم ، فالله اسال له التوفيق في ، تمنيت فقط لو انك طرقت باب التجسير لاصحاب الدبلوم او ما يسمونهم باصحاب الشاحنات هذا الموضوع ذو الولادة المتعسرة لسنوات بين التعليم العالم والخدمة المدنية و الصحة حتى اصبح الابتعاث حلم كل موظف مع انه هناك بديل اسهل ولا يثقل عاتق الوزارة وهو التجسير الداخلي في الجامعات الاهلية او الحكومية التابعة للتعليم العالي .. يتبع