A+ R A-
22 مايو 2012
FacebookTwitterGoogle BookmarksRSS Feed

المقالات

أنا أريد ... أنا أستطيع

يقبل الطلاب المتخرجون من الثانوية العامة كل عام على نفس المعضلة و التي تتحور في اختيار التخصص الدراسي للمرحلة الجامعية. و هناك العديد من العوامل التي قد تتدخل لتوجه حديثي... التخرج إلى التخصصات التي يقدمون على التقدم إليها و لعل الوجاهة الاجتماعية و رغبة الأهل تقعان في رأس القائمة . الغريب أننا في خضم محاولاتنا و بحسن نية أن نوجه حديثي التخرج و نتحفهم بالنصيحة تلو النصيحة نغفل عن السؤال الأهم و هو ماذا يريد حديث التخرج ؟ و ليس مهما  فقط ماذا يريد بل الأهم هل يستطيع؟


إن الرغبة و القدرة لابد أن تكونا متوازيتين في عملية اختيار التخصص الجامعي خاصة و أنه يترتب عليه مستقبل و حياة. كثيرون الذين يحلمون بأن يكونوا أطباء و مهندسين و لكن هل جميعهم يستطيعون ؟ ذاك هو السؤال الذي يحتاج إلى إجابة و هذه الإجابة لن تأتي من أحد سوى الطالب نفسه.


و عليه فإن على الطالب أن يخلق نوعا من التوازن بين الرغبة و القدرة على التنفيذ فليست كل الرغبات من الممكن أن تجد لنفسها مكانا على أرض الواقع و ليس الناس سواء في قدراتهم. فالرغبة في الأمر شيء و القدرة على تحقيقه شيء آخر. في ذات الوقت نحن لا نهدف إلى إحباط حديثي التخرج من الثانوية العامة بقدر ما نهدف إلى أن ندعوهم و بصدق إلى التعرف على أنفسهم و على قدراتهم الحقيقية .


همسة:
المجتمع يحتاج الجميع و ليس منطقيا أن يكون المرء طبيبا لأن مجموعه في الثانوية العامة يؤهله لدخول كلية الطب هناك الكثير من العوامل التي تلعب دورا هاما في اختيار التخصص الدراسي .
من حق الأهل أن يقدموا نصيحتهم و لكن ليس من حقهم أن يملوا رغباتهم بحيث تصبح أوامر واجبة التنفيذ.

التعليقات (0)
كتابة تعليق
معلوماتك:
التعليق:
[b] [i] [u] [s] [url] [quote] [code] [img]   
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0