A+ R A-
22 مايو 2012
FacebookTwitterGoogle BookmarksRSS Feed

المقالات

لثة مدخن

لا يخفى على أحد بما فيهم المدخنون أنفسهم الآثار السلبية للتدخين على الصحة العامة و لكن يغفل الكثيرين عن تأثيرها السلبي على صحة الأسنان و الأنسجة المدعمة لها. فعوضا عن كون ... التدخين أحد العوامل التي قد ترفع نسبة الإصابة بسرطان الفم بأنواعه و أحد أشد أنواع سرطان الرئة فتكا فإن هناك تأثير آخر قد يؤدي إلى خسارة الأسنان على المدى البعيد.
نلاحظ جميعا أن لثة المدخنين قلما تنزف بل إن كثيرا من المدخنين يتباهون على أقرانهم بأنهم يملكون لثة لا تنزف و لا تلتهب و في ذلك خطأ كبير فنزيف اللثة في الواقع هو أول علامات حدوث التهاب اللثة مما يلفت نظر كلا من المريض و الطبيب إلى أهمية المسارعة لاتخاذ خطوات تصحيحية لكن ما يحدث مع المدخنين مختلف تماما فالحرارة الناتجة عن التدخين تقلل نسبة الأكسجين في الفم و تخنق الأوعية الدموية الدقيقة المغذية للثة مما ينتج عنه ضعف لتروية اللثة و الأنسجة المدعمة للأسنان فلا تظهر المشكلة إلا في مرحلة متقدمة على شكل انحسار للثة و انكشاف للجذور و هي مسألة ليس من السهل علاجها.
إضافة إلى أن التدخين يؤدي إلى تصبغ الأسنان و إلى رائحة الفم الكريهة. تلون الأسنان ناتج عن بعض المركبات الكيميائية الموجودة في التبغ نفسه إضافة إلى تنشيط بعض أنواع البكتيريا المنتجة للصبغات أما رائحة الفم الكريهة فبالإضافة إلى رائحة التبغ فإن هذه الرائحة تنتج في أحيان كثيرة بسبب انخفاض معدلات الأكسجين بسبب الحرارة عن المعدل المطلوب مما يحفز البكتيريا اللاهوائية على التنفس اللاهوائي الذي ينتج عنه مركبات لها روائح نفاذة
همسة:
لا يملك الأطباء سحرا يستخدمونه ليقلع المدخنون عن التدخين و لكن ما يملكونه أن يضعوا بين أيديهم جميع المشكلات التي قد تواجههم و يثقفوهم بأسبابها و في نهاية المطاف لن يتأخر الطبيب عن علاج المريض سواء استجاب أو لم يستجب و لكن ليعلم المريض أنه السبب الأول و ارئيسي في تعقيد حالته
التعليقات (0)
كتابة تعليق
معلوماتك:
التعليق:
[b] [i] [u] [s] [url] [quote] [code] [img]   
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0