المقالات
من 50 الف الى 23 مليون ويا قلب لا تحزن
- التفاصيل
- تاريخ النشر الثلاثاء, 08 فبراير 2011 00:00
- كتب بواسطة: سلطان العقيلي
- المجموعة: ضيوف عناية
كنت اتابع مباراة الاتحاد مع نظيره الهلال ضمن منافسات كره القدم والتي أٌيمت مؤخراً , واثناء المباراه أورد المعلق معلومة ان هناك لاعب وقع عقداً في بداية مسيرته الكروية الفذة بمبلغ 50 الف ريال ومن ثم
انقلبت الاية فأصبح لاعب كره القدم يتم تقييمه جهوده مادياً بمبالغ أغلى من الخبير الصحي والتربوي او الاقتصادي او السياسي , رغم ان كل ما يقدمه هو سلسلة من الركل والنطح ولكن ( المخرج عاوز كده ) ، والجمهور يتابع والنقاش يحتدم والتنافس ( الشريف ) مستمر .
هل هؤلاء الراكلون الناطحون هم من يرفعون اسهم البلد ؟ , لقد ارتقت الدول الاوروبية معرفيا وصناعيا وتألقت دول شرق اسيا في مجالات التكنولوجيا وأمست ضليعه في مجالات الابتكار والتصنيع بعد ان اهتمت كثيرا بالتعليم وجعلت من مجالات الرياضه ادوات للتنفيس بحيث يكون الابداع بعيدا عن المنافسات والنقاشات العقيمه .
لاعبو كره القدم يتغنون باساطيل السيارات التي يمتلكونها في حين يصارع المثقفون في تقديم دراسات وابحاث متنوعه ولا احد يلتفت لها ، فغالبيه الجمهور منشغلون بالصفقات التاريخيه في عالم المجنونة.
ولقد اولت البلاد اهتماما كبيرا بالابحاث والدراسات الاستراتيجيه ولكن هناك ثقافه من قبل عامه الشعب وهي الاهتمام بالمجال الرياضي ولا يعد ذلك عيبا في حال ان يكون الاهتمام من باب الترفيه ليس الا , إننا في حاجه ماسه الى تعميم ثقافه الاهتمام بالرياضات كافه كنوع من الترفيه وان لا تكون الشغل الشاغل ليتفرغ الجميع لتطوير ذواتهم ومن هنا تكون الانطلاقه باذن الله .
خاتمة:
إن ما يسعى اليه الانسان السامي يكمن في ذاته هو ، اما الدنئ فيسعى لما لدى الاخرين ( كونفويشيوس ).
سلطان العقيلي
مقالات أخرى للكاتب
- من 50 الف الى 23 مليون ويا قلب لا تحزن
- مستشفى للسرطان بالمملكة


بسم الله الرحمن الرحيم
ملخصا لما قلته ياكاتب الملاييين (كما أسميتك)ليس من السهل أن تقنع الناس بما أحسست ولكن السر يكمن في خاتمتك البليغه التي ختمت بها مقالك الفذه وأعتقد أنك أجبت نفسك بنفسك فإن الناجح في حياته هو الذي يكرس نفسه للآخرين بدون النظر للملايين.