المقالات
الإيدز 20 % في السجون
- التفاصيل
- تاريخ النشر السبت, 05 يونيو 2010 00:00
- كتب بواسطة: صالح إبراهيم الطريقي
- المجموعة: ضيوف عناية
صالح إبراهيم الطريقيفي المقال السابق تحدثت عن الإحصائية التي أخرجها الطب الوقائي لمرض «الإيدز»، وعن المأزق الذي يواجهه المعنيون في مسألة نشر الوعي، بعد أن أكدت الأرقام أن نسبة الإصابة «بالاتصال الجنسي» في تزايد، وأكمل اليوم مع الإحصائية المهمة جدا.
فثمة أمر آخر تشير له الإحصائية وهو: ارتفاع نسبة المصابين بالمرض في السجون، فقد وصلت إلى 20% في عام 2009م، «257» مصابا بالمرض، وهو رقم مخيف إن نظرنا إلى نسبة سكان السجون بالنسبة لتعداد سكان المملكة، وإنهم لن يصلوا تحت أي ظرف إلى 1 على ألف.
دعونا نتحدث بوضوح وبلا مواربة، أو محاولة إخفاء حقيقة أننا مثل باقي مجتمعات العالم، وفي كل مجتمعات العالم الأرقام تؤكد أن أعلى نسبة شذوذ موجودة في السجون، لأن هذه الأماكن مغلقة ولا يوجد سجن مختلط في العالم، وبالتأكيد لا يوجد اختلاط في سجوننا.
من وجهة نظر شخصية، إن التزام الصمت وعدم نشر الوعي، يعني أننا لا نريد إيقاف انتشار هذا المرض، لهذا علينا أن نتحدث بهذا الأمر بمنتهى الصراحة، فالقضية هنا ليست قضية شخص أو فرد ليقال له: «ليذهب للجحيم هو وخطيئته»، إنها قضية مجتمع، وقضية عالم بأكمله انتشر به هذا المرض، وعلينا ألا نتجادل حول من المسؤول عن المرض، وعلى أصحاب العقول الماضوية ألا يشغلونا بجدل عقيم، «وإن هذا مؤشر على نهاية العالم».
فالمرض أصبح موجودا وعلينا أن نحد من انتشاره، وأن نوجد الحلول لمنع تفشيه.
أعرف أن هذه الجملة ستسبب صدمة عند البعض، ولكن هل لدى أحد حل غير حل القس الفرنسي اللاعقلاني؟.
ثم هل يعرف الكثير «سيكيلوجية» شخص قيل له إن حياتك انتهت؟.
إن أي إنسان يعيش الموت يوميا، ولا يجد تعاطفا من مجتمعه، لن يتعاطف معهم أيضا، ولن يكترث إن انتشر المرض أم لم ينتشر، وربما سينشره انتقاما من مجتمع كان عدوانيا معه.
التعليقات (6)
-
2010-06-06 20:44:46 | ابراهيم
اللة يكفيناولا يبلاناولا يبلي جميع المسلمين بارك اللة فيك موضوع في الصميم
Powered by Compojoom comment 4.2.1


استاذ صالح شكرا على طرحك
ان كنت اتفق معك في مبدأ التخلص من النعامه
الا انني ارى ان سبب انتشار الايدز في سجوننا قد يكون هناك عامل اهم وهو المخدرات.
وفي كلا الأمرين مشكلة .
شكرا
عضو هئية تحرير