A+ R A-
22 مايو 2012
FacebookTwitterGoogle BookmarksRSS Feed

المقالات

يدًا بيد ياوزاراتنا،،

لقد تلقيت علي بريدي الالكتروني ملفاً يحوي الخطة الاستراتيجية لوزارة الصحة. ولا أخفيكم ما شعرت به من غبطة وبهجة بعد القراءة المسحية لمحتوى ملف الخطة.

وبغض النظر عن كون ذلك الملف معداً للنشر، إلا أنني لمست فيه جوانب فنية ومهنية عالية إلى حد ما. فالخطة الاستراتيجية الصادرة عن وزارة الصحة ابتداءً من ١٤٣١هــ وحتى١٤٤٠هــ، تنم عن عمل دؤوب لمعالي الوزير والفريق العامل معه. لا سيما أنه احتوى على كم لا بأس به من إحصاء وصفي و كذلك اليسير من الإحصاء التحليلي.

لكنه قد افتقر إلى ذكر أسماء الفريق المعد، وأجد في ذلك تعارض مع الحقوق الفكرية للمساهمين فيه.

في تقديري المتواضع لقد وجدت جوانب كثيرة تتطلب الكثير من التعاون من قبل غالبية الوزارات، شريطة أن توضح وزارة الصحة رؤيتها للوزارات.

وإني لأخشى إذا ما تجاهل المسؤولون تلك الفكرة المفتاحية في سبيل تعزيز الصحة، أن يكون مصير تلك الخطة وما تم اقتراحه فيها هوالحفظ على الرفوف أو تترك في فضاء الشبكة العنكبوتيه أوحتى في الأدراج على أسوأ تقدير.

وعلى سبيل المثال: فإن تبني وزارة الشئون البلدية والقروية مسئوليتها في التخطيط لإيجاد أراضي لمرافق صحية داخل الأحياء وفي القرى والأماكن النائية يدعم توجه الصحة في زيادة عدد مراكز الرعاية الأولية والمستشفيات.

وكذلك فإذا ما قامت وزارة النقل والمواصلات بعمل مشاريع نقل عامة وطرق سهلة معبدة فهي تدعم بذلك خطة وزارة الصحة في تقليص عدد المستشفيات الطرفية في سبيل تسهيل وصول المواطنين بجميع فئاتهم للخدمات الصحية وكذلك فيه ضمان للقاعدة الأساسية في تحقيق المساواة والعدالة في توزيع الخدمات.

كما أن خطط تقنية المعلومات والملف الصحي للمواطن والإتصالات الواردة بالخطة يمكن دعمها وتطويرها بقوة من خلال الدعم الفني واللوجستي من قبل وزارة الإتصالات وتقنية المعلومات. والأمثلة كثيرة إذا ما راجعنا خطة الوزارة الاستراتيجية.

لعل في الأمثلة السابقة إيضاح مقبول لأوجه التعاون والتكامل بين الوزارات ووزارة الصحة، وكأن في ذلك فرصة للخروج من الحلقة المفرغة التي تدور فيها وزارة الصحة منذ زمن، من شح في الأراضي والمواقع، وهدر في الموارد، وعدم المساواة في توزيع الخدمات الصحية و و و….!؟.

كماأتمنى ألا تظل وزارة الصحة ومنشآتها في جزيرة نائية بل عليها أن تتحرك في اتجاه تعزيز الصحة بالتعاون مع الوزارات، وهذا ما سبقنا إليه كثير من الدول المتقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وغيرهم من الدول التي استعانت بخبراتها وزارة الصحة السعودية أثناء إعداد الخطة الإستراتيجية.

ودامت وزاراتنا في سبيل تعزيز صحتنا…


التعليقات (2)
  • حسن الخضيري  - RE: يدًا بيد ياوزاراتنا،،

    دكتورتنا العزيزة
    بعد التحية اما قولك:
    لكنه قد افتقر إلى ذكر أسماء الفريق المعد فهذا يندرج تحت سرية العمل وروح الفريق الواحد وابتغاء الاجر ( ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لاتعلم يمينه ما انفقت شماله) وربما خوفا من العين والحسد.
    اما التعاون بين الوزارات فهو موجود وقد لا نشعر به الا اذا اضطرتنا الضروف لمراجعة اكثر من وزارة لنفس الموضوع حينها فقط تحمد الله ان التعاون بصفة سرية.
    اما الاستفادة من خبرة بعض الدول فقد زعلتني اتطلبين الاستعانة بهم ولدينا المبدعين هداك الله.
    تحياتي لك ولكافة فريق عناية

  • طبيب مجتمع  - أسماء الفريق

    أؤيد ماذهبت إليه دكتورة سلافة وأخالف الدكتور الخضيري فالمفترض أن تذكر أسماء فرق العمل وتخصصاتهم من باب التحفيز وحفظ الحقوق ولكيلا تجير الأمال لمن لم يقوموا بها، نعم هناك قيادات معينة كلفوا وأشرفوا واعتمدوا الميزانية وقد يكونوا فرغوا فريق العمل فليكتبوا كل في خانة ماقام به لكن المعدين هم من جمعوا البيانات وتحققوا مها وسهروا عليها وناقشوها ونقحوها عدة مرات وفي النهاية ربما تأتيهم من المكافآت الفتات - ولا اعمم- ويذهب جل الثناء والمكافاة لمن سلم أجزاءالتقرير مذيلاا بخطاب تغطية بتوقيعه دون ذكر الأسماء ورما حشرت أسماء من باب المجاملة أو المنصب ن ولقد رايت بأم عيني في تقارير مستشفيات عملت ببعضها كم يحارب البعض ذكر اسماء المعدين كما رأيت عندما اصريت على ذلك بريق العرفان في عيون الكتيبة المجهولة من فريق الإعداد وكان لذلك بالغ الأثر ولم آبه لرد الفعل ممن يرفضون، لم أقصد التعميم ولم أدخل في النيات ولكن من السنة الحسنة ذكر الأسماء ولو كثرت حتى لو في ختام التقرير فهلا قرأتم تترات الأفلام والتمثيليات قد لايقرا الأسماء إل اصحابها لكن لها مفعول السحر عليهم.

كتابة تعليق
معلوماتك:
التعليق:
[b] [i] [u] [s] [url] [quote] [code] [img]   
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0

مقالات أخرى للكاتب

تسجيل الدخول