المقالات
المراجعة الاكلينيكية...وماذا بعد
- التفاصيل
- تاريخ النشر الثلاثاء, 13 ديسمبر 2011 00:00
- كتب بواسطة: د.سلافة طارق القطب
- المجموعة: كُتاب عناية
كم انتظرت وغيري كثيرين تطبيق مثل هذا البرنامج ألا وهو "المراجعة الاكلينيكية" وهو يعد من البرامج الصحية الصادرة من قبل وكالة وزارة الصحة السعودية للتخطيط والتطوير برئاسة سعادة الدكتور/محمد بن حمزة خشيم .
ويهدف هذا البرنامج لدعم صناعة القرار ومشاريع التطوير والتحسين الإكلينيكية والتشغيلية على عدة مستويات ابتداءً من المنشآت والمديريات
وانتهاء بوزارة الصحة
وبعد مرور أكثر من عام على تطبيقه آمل ان يستمر و ينمو هذا البرنامج حسب ما خُطط له .
كما أتمني ان لا يتم وأده في المهد مثله مثل كثير من برامج وزارة الصحة التي لم يعي بأهميتها إلا القليل من الممارسين في القطاع الصحي.
وعلى الرغم من أهمية وعي الممارسين لإنجاح مثل تلك البرامج إلا أن ضمان الإستمرارية مقترن بعناصر عدة منها المهنية العالية وما تتضمنها من مصداقية وشفافية ودعم من القيادة على عدة مستويات وكذلك التدريب المستمر للقائمين عليه كما أن التغذية الراجعة تعد من أهم العناصر المؤدية لضمان استمرارية مثل تلك البرامج وذلك في سبيل التخلص من المشاعر السلبية والتحسس الزائد تجاه المعدلات المرصودة.
"وإحقاقًا للحق فإنني وبعد اطلاعي على كتيب " المراجعة الإكلينيكية التغيير للأفضل وجدت فيه رؤية واضحة لتدرج المؤشرات الواردة في الكتيب مع مراعاة للإمكانيات المتاحة لدى غالبية المستشفيات بالمملكة.
ومع إحترامي لكثير من الآراء التي تعارضت مع تطبيق هـذا البرنامج، إلا أن المستقبل يكمن في العمل على التطبيق الأمثل لهذا البرنامج وبالتالي تطوير مؤشرات أخرى لتشمل التخطيط المستند على احتياج الأحياء والمدن والمجتمعات من الخدمات كما أنه يساعد على معرفة نقاط الضعف في الممارسة والتي يمكن تطويرها من خلال تدريب الممارسين الصحيين في القطاع الصحي وسأكتفي بهذا القدر من الإعجاب كي لا يؤخذ علي مأخذ التحيز للأرقام لا سيما أنني قد أشرت إلى هذه الفكرة منذ عامين من خلال مقال سابق "شفافية المعدلات وشبح الأرقام"إ وما قد أوضحته من أهمية الإحصائيات والمؤشرات في قياس الأداء في سبيل صحة المواطن والمقيم .
كما أود أن أنتهز الفرصة وأهنئ القائمين على هذا البرنامج، ونتمنى للجميع التوفيق في انعاش التخطيط و التطوير بعد غيابه عن وزارة الصحة لحقبة بائدة من الزمن.
-
2011-12-13 15:30:35 | حسن الخضيري - الرياض
وعي الممارسين
المهنية العالية
ودعم القيادة
التدريب المستمر
التغذية الراجعة
د.سلافة الا توافقينني الراي ان المشوار طويل وشروطك صعبة وتحتاج الى .... لانجاحها.
اعرف جيدا حرص القائمين على البرنامج على انجاحه وادعوا الله لهم ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً ان يكتب لهم النجاح وان يبعد من طريقهم هواة افشال البرامج الجيدة واصحاب الحجج الكثيرة والراقدون تحت تراب المكاتب وما اكثرهم للاسف.
تحياتي لك ولعناية ووفقكم الله
-
2011-12-15 10:19:40 | ابومحمد - RE: المراجعة الاكلينيكية...وماذا بعد
يساعد على معرفة نقاط الضعف في الممارسة والتي يمكن تطويرها من خلال تدريب الممارسين الصحيين في القطاع الصحي هذا ماجعل البعض يعارض فكرة هذا البرنامج واكيد لديهم اسبابهم التي جعلتهم يعترضون ولمهم هو التفعيل كما تفضلتي والمتابعة الدقيقه للتطبيق
مقالات أخرى للكاتب
- من لتمكين المرأة في يومها العالمي؟
- يدًا بيد ياوزاراتنا،،
- المراجعة الاكلينيكية...وماذا بعد
- أين المختصين في الطب الوقائي؟!
- بأمر الحاكم …لا للتمييز
- لست مع التحصين هذه المرة...!
- التقييم هو القلب النابض
- الحلم الذي لم يتحقق بعد...!
- متلازمة التطنيش
- الى متى يا وزارة الصحة...!
- الملك يحاصر .. زئبقية الفساد
- أوقفوا النزيف الكلوي
- ٣٥٠مليون للنفسية...نظرة تحليلية
- مصر .. و صناعة الريادة
- عدوى الفساد
- المملكة 2010م... ولما لا؟!
- التمييز ضد المرأة في العمل الصحي
- المرصد الحضري والتحذيرات الصحية
- رسالة طبيبة إلي الملك الوالد
- الآثار الصحية لنظام ساهر
- استقراء في شؤون التعاقد
- لماذا نُجهــِـض الفرحة ؟
- هُم يعرفون عنا أكثر منا...!
- كيف نُبحر في سبيل تعزيز صحتنا؟
- اتقوا شر...التطرف!
- محاربة الفساد...(بخٍ بخ)
- هل الصحة بمنأى عن كارثة البطالة؟!
- الفحص الصحي العشوائي وأخلاقيات المهنة
- ماذا عن الفحص الدوري لصحة الأفراد؟
- الوعي بالسلوكيات الصحية السبعة


أشكرك دكتورة سلافة على تناول الموضوع، أعتقد أن البداية دائما هي أهم خطوة، وعندما تكون ممنهجة بطريقة علمية تدعمها مركزية صنع القرار مما يعطيها الزخم المطلوب للتطبيق- وهذا ماتم من قبل الوزارة- ويبقى الدور على أدوات التطبيق من الكوادر البشرية من حيث إختيارها وتدريبهالتقليل فوارق الأداء ثم تفريغها للعمل والمتابعة المستمرة فسوف ترقى النتائج بصفة مرحلية للوصول للهدف المنشود ، أما إذا حولها البعض لعمل ورقي - من منازلهم- فسوف يكون العيب في التطبيق والمتابعة وهذا مالا أتمنى أن يحدث.