المقالات
بأمر الحاكم …لا للتمييز
- التفاصيل
- تاريخ النشر الجمعة, 30 سبتمبر 2011 16:21
- كتب بواسطة: د.سلافة طارق القطب
- المجموعة: كُتاب عناية
لقد فرحنا أيما فرح بالرسالة التي وجهها لنا قائد مسيرتنا الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وما حملته تلك الرسالة من مضمون عدل ومساواة تجسد في منح المرأة حق من حقوقها كان ...
قد سُلب منها لفترة من الزمن. وها نحن اليوم نعيش الفرحة فرحتين الأولي بمناسبة اليوم الوطني والثانية عندما استمعنا لرسالة الملك المصلح وهو يصرح بقرار وضع المرأة على رأس الهرم السياسي ومشاركتها الرجل جنباً إلى جنب في صناعة القرار.وعلى الرغم من تواتر الإصلاحات التي يفاجئنا بها الملك الوالد وقلقي من مدى استعداد المجتمع بجميع فئاته لإستيعاب تلك الإصلاحات. حيث أننا نفتقر إلى البنية التحتية اللازمة لتفعيل مثل تلك القرارات، إلا أننا ينبغي أن نتفاءل وبالإدارة الجيدة مع الإرادة القوية يمكننا أن نتغير للأفضل.
إن الحقائق المبنية على البراهين العلمية عن محددات الصحة تؤكد أن الحياة السياسية ( من ديموقراطية وعدل ومساواة) بإعتبارها محدد من محددات الصحة لها تأثير كبير في الرقي بالمؤشرات الصحية.
وإذا ما أخذنا بالإعتبار طبيعة أن المرأة نصف المجتمع وهي في العادة تنظر إلى تفاصيل الأمور بدقة وتقرأ عادة ما بين السطور، فإن قرار منحها حق التصويت والترشيح سيمكنها حتماً وبمشيئة الله من طرح المواضيع و تطويرالمشاريع المتعلقة بصحتها بكثير من الدقة والموضوعية. بل وقد يترتب على ذلك التمكين الكثير من التعديلات والإصلاحات التي قد تؤدي في مجملها إلى تفعيل قوانين مثل القوانين المتعلقة بالمرأة وتحديداً قوانين رعاية الأبناء سواء للمطلقة أو الأرملة أو المرأة العاملة. فتلك القوانين معمول بها من قبل الدول المتقدمة بل و من قبل غالبية دول الخليج ، حيث تم تسخيرها لصالح حماية الأبناء والناشئين من الأخطار النفسية والجسدية المترتبة عن بعدالأم أو الأب عن أبنائهم.
كما يمكن للمرأة أن تشارك في إصدار قوانين للصحة العامة في القضايا المتعلقة بصحتها، كقوانين ممارسة الرياضة البدنية في البيت والمدرسة والشارع والعمل، وكذلك مناقشة مشاريع الأندية الرياضية العائلية وإحلالها بدلاً من بعض الأسواق لتكون متنفس لساكني الأحياء في سبيل الحد من انتشار وباء السمنة الذي أصبح يهدد الفتيات والنساء بالمملكة. بل وقد يترتب على مثل تلك القرارات تعزيز لمطالبات المرأة بتوفير خدمات وبرامج صحية وقائية مخصصة لصحة المرأة لاسيما أن المرأة أكثر عرضة من الرجل للإصابة بسرطانات الثدي و سرطان عنق الرحم.
وأخيراً: ألف تحية للملك الوالد على تلك اللفتة الكريمة، فنحن لسنا بحاجة لكثير من المال بقدر حاجتنا إلى المزيد من القرارات العادلة البعيدة عن التمييز و التي تصب في صالح مواطني ومواطنات هذا البلد الطاهر، وليستمر عطاء الملك ولنستمر نحن في أحلامنا وحبنا للوطن.
ولنحمد الله ونشكره على نعمه علينا وبالشكر تدوم النعم.
مقالات أخرى للكاتب
- من لتمكين المرأة في يومها العالمي؟
- يدًا بيد ياوزاراتنا،،
- المراجعة الاكلينيكية...وماذا بعد
- أين المختصين في الطب الوقائي؟!
- بأمر الحاكم …لا للتمييز
- لست مع التحصين هذه المرة...!
- التقييم هو القلب النابض
- الحلم الذي لم يتحقق بعد...!
- متلازمة التطنيش
- الى متى يا وزارة الصحة...!
- الملك يحاصر .. زئبقية الفساد
- أوقفوا النزيف الكلوي
- ٣٥٠مليون للنفسية...نظرة تحليلية
- مصر .. و صناعة الريادة
- عدوى الفساد
- المملكة 2010م... ولما لا؟!
- التمييز ضد المرأة في العمل الصحي
- المرصد الحضري والتحذيرات الصحية
- رسالة طبيبة إلي الملك الوالد
- الآثار الصحية لنظام ساهر
- استقراء في شؤون التعاقد
- لماذا نُجهــِـض الفرحة ؟
- هُم يعرفون عنا أكثر منا...!
- كيف نُبحر في سبيل تعزيز صحتنا؟
- اتقوا شر...التطرف!
- محاربة الفساد...(بخٍ بخ)
- هل الصحة بمنأى عن كارثة البطالة؟!
- الفحص الصحي العشوائي وأخلاقيات المهنة
- ماذا عن الفحص الدوري لصحة الأفراد؟
- الوعي بالسلوكيات الصحية السبعة


excellent doctor,you are right and we hope that we will let every male beleive in female